- نقص التروية الدموية في الأطراف السفلية

علاج

عن المرض

نقص التروية في الأطراف السفلية- هو مرض خطير مزمن وهو كثيراً ما يعيق حياة المرضى ولكن بفضل الخلايا الجذعية نستطيع اليوم تخفيف معاناتهم.

  تعرض عيادتنا علاج الحالات الحرجة لأمراض نقص التروية الدموية في الأطراف السفلية بواسطة الخلايا الجذعية. أثناء عملية العلاج هذه تستعيد الأوعية الدموية حيويتها وتعود الدورة الدموية إلى طبيعتها حيث تدخل الخلايا الجزعية مع الدم المتدفق إلى داخل الأوعية الدموية التالفة فتتشبث بالأنسجة السليمة لتلك الأوعية جاعلة من نفسها خلايا إستعاضية تحل محل الخلايا التالفة وبالنتيجة تصبح جدران الأوعية الدموية مرنة وتعود لها سماكتها الطبيعية ويزداد تدفق الدم من خلالها.

  تستند عملية العلاج على إستخدام قدرة الخلايا الجذعية في خلق العوامل التي تحفزعلى نمو الشعيرات الدموية الجديدة (تكون الشعيرات) ونمو الأوعية الدموية الجديدة (تكون الأوعية). تنشئ الخلايا الجزعية شبكة جديدة من الأوعية الفرعية التي تتمدد مبتعدة عن المواضع المتضيقة وبفضل ظهور تلك الأوعية الجديدة تتجدد حركة تدفق الدم وتغذية وتأمين الأوكسجين للأطراف السفلية.

بنتيجة معالجة الحالات الحرجة لنقص التروية الدموية في الأطراف السفلية بواسطة الخلايا الجذعية ستشعرون بانخفاض الألم بشكل ملموس أو حتى بزواله تماماً من الأرجل كذلك ستزول التقرحات بسرعة وستستعيدون إمكانية المشي بشكل طبيعي. وتذكروا دائماً أنه حتى في الحالات الصعبة جداً فإن الخلايا الجذعية تسمح لنا بعدم بتر الطرف المصاب ولهذا فإنه من المهم طلب المساعدة من المختصين المؤهلين بذلك في عيادتنا بالوقت المناسب، كونوا متأكدين بأننا سنساعدكم في إعادة السرور لقلوبكم.

  من أجل تلقي الإستشارات الأولية أو تلقي الجواب على أي سؤال يخطر لكم يمكنكم ملئ النموذج البسيط المخصص وسيقوموا أطباؤنا بالإتصال بكم بأسرع فرصة ممكنة.


نقص التروية الدموية في الأطراف السفلية – هو مرض يتعلق بتلف منظومة الأوعية الدموية ينتج عنه خلل في تزويد أنسجة الأرجل بشكل طبيعي بالدم وبالنتيجة يظهر في المناطق التالفة نقص في تزويد أنسجة وخلايا الجسم بالأوكسجين وبالمواد الغذائية بالإضافة إلى تراكم منتجات الأيض في تلك المناطق التي تؤدي إلى موت الخلايا والأنسجة العضلية.

 نقص التروية الدموية الحرجة في الأطراف السفلية – تعني عملياً حالة التوقف الكامل لعملية سيلان الدم الشرياني داخل الأنسجة، فبسبب تصلب الشرايين الحاد ينخفض الضغط الهيدروديناميكي في المنطقة المتضررة وبسبب نقص تدفق الدم يبدأ الجلد وأنسجة الأرجل بالموت مما يؤدي لتشكل جروح غير قابلة للشفاء، وبذلك يعاني المريض من ألم شديد في الأرجل يشتد عند المشي حتى أن ذلك يمنع المصاب عملياً من الحركة بشكل حر وإذا لم تتحسن حركة تدفق الدم الشرياني فإن عملية بتر الطرف المصاب للمريض تصبح شيئاً لا مفر منه.

 الأمراض الرئيسية التي يمكن أن تسبب نقص تروية الحرجة في الأطراف السفلية هي: تصلب الشرايين، الإلتهاب الوعائي الخثاري أو التجلطي، إلتهاب باطنة الشريان (إلتهاب الشرايين) وكذلك تلف الأوعية الدموية بسبب مرض السكر. في حالات إهمال المرض سيعاني المريض من الألم حتى بدون حركة وتبدأ القروح بالظهور أو حتى يمكن أن يصاب المريض بالغرغرينا.


captcha